العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
الباب الخامس صفة المحشر ، والآيات فيه ، وفيه : 63 - حديثا ( 62 ) تفسير الآيات ( 67 ) معنى : " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا " ( 68 ) في : " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار " ( 69 ) تفسير قوله تعالى : " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " ( 71 ) أين الناس في يوم تبدل الأرض ( 72 ) في الشفاعة ( 74 ) معنى : " يوم نطوى السماء كطى السجل " ، وفي ذيله بيان من السيد الرضي رحمه الله ( 75 ) في قوله تعالى : " يوم يدع الداع إلى شئ نكر " ( 79 ) في قوله عز اسمه : " إذا وقعت الواقعة " ( 81 ) في قوله عز وجل : " يومئذ ثمانية " ، والمراد من : ثمانية ( 83 ) الأقوال في معنى : " بل الانسان على نفسه بصيرة " ( 87 ) عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله صلى الله عليه آله في منزل أبي أيوب الأنصاري وسؤاله عن : " يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا " ، وقوله صلى الله عليه وآله : تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وهم : القتات ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وهم : أهل السحت ، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها ، وهم : الآكلون الربا ، وبعضهم عمى يترددون ، وهم الجائرون في الحكم ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وهم : المعجبون بأعمالهم ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم